السيد هاشم البحراني
119
مدينة المعاجز
الثامن والستون : خبر محمد بن القاسم العلوي 2733 / 77 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي قال : حدثنا محمد ابن جعفر بن عبد الله قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن أحمد الأنصاري قال : كنت حاضرا عند المستجار بمكة ، وجماعة يطوفون [ وهم ] ( 1 ) زهاء ثلاثين رجلا ، لم يكن فيهم مخلص غير محمد بن القاسم العلوي ، فبينما نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجة ، إذ خرج علينا شاب من الطواف عليه إزاران ، وأصبح محرما فيهما ، وفي يده نعلان ، فلما رأيناه قمنا هيبة له ، فلم يبق منا أحد إلا قام فسلم عليه ، وجلس منبسطا ونحن حوله ، ثم التفت يمينا وشمالا وقال : ( أتدرون ما كان أبو عبد الله - عليه السلام - يقول في دعاء الالحاح ؟ ) قلنا : وما كان يقول ؟ قال : [ كان ] ( 2 ) يقول : ( اللهم إني أسألك باسمك الذي تقوم به السماء ، وبه تقوم الأرض ، وبه تفرق بين الحق والباطل ، وبه تجمع بين المتفرق ، وبه تفرق بين المجتمع ، وقد أحصيت به عدد الرمال وزنة الجبال وكيل البحار ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لي من أمري فرجا ) ثم نهض ودخل في الطواف ، فقمنا لقيامه حتى انصرف ، وانسينا ان نذكر أمره وأن نقول من هو ؟ وأي شئ هو ؟ إلى الغد في ذلك الوقت ، فخرج علينا من الطواف ، فقمنا له كقيامنا بالأمس ، وجلس في مجلسه منبسطا ،
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر .